العظيم آبادي

156

عون المعبود

( يسمعنا ) من الإسماع ، وفيه استحباب الجهر بالتسليم فهذا نوع آخر من صلاته مغائر لما تقدم فيه أنه صلى ثمان ركعات ولم يجلس إلا في آخرهن ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعة ، فهذه رواية سعيد عن قتادة ، والتي تقدمت هي رواية همام عن قتادة عن زرارة . ( حتى بدن ) بتشديد الدال من التبدين هذه وهو الكبر والضعف أي مسه الكبر ( فنقص من التسع ) الذي كان يصلي متصلا بتشهد أو تشهدين ( ثنتين ) مفعول نقص ( فجعلها ) أي الصلاة